الفتال النيسابوري
268
روضة الواعظين
وقال دعبل بن علي الخزاعي : فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غد * تقطع قلبي اثرهم قطعات خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله والبركات يبين فينا كل حق وباطل * ويجزى على الاحسان والنعمات ويلعن فذ الناس في الناس كلهم * إذا ما دعا ذاك ابن هن وهنات فيا نفسي طيبي ثم يا نفس فأبشري * فغير بعيد كل ما هو آت ولا تجزعي من مدة الحور انني * كأني بها قد آذنت بشتات فان قرب الرحمن من تلك مدتي * وأخر في عمري ووقت وفات شفيت ولم اترك لنفسي ريبة * ورويت منهم منصلى وقات مجلس في مناقب آل محمد عليهم السلام قال الله تعالى في سورة حم عسق : ( قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) . قالت الأنصار : يا رسول الله أموالنا وأنفسنا بيد الله فأنزل الله قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى . وفى خبر آخر ان تصلوا قرابتي ولا تكذبون . قال أبو بصير : قلت للصادق " عليه السلام " : من آل محمد ؟ قال : ذريته فقلت : ومن أهل بيته قال الأئمة الأوصياء ، فقلت : ومن عترته ؟ قال : أصحاب العبا فقلت : من أمته ؟ قال المؤمنون الذين صدقوا بما جاء من عند الله المستمسكون بالثقلين الذين أمروا بالتمسك بهما كتاب الله وعترته أهل بيته الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وهما الخليفتان على الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله . وقال أمير المؤمنين " عليه السلام " : في قوله تعالى : سلام على آل يس . قال : يس محمد ونحن آل يس . وقال ابن عباس : سلام على آل يس يعنى على آل محمد .